الإثنين,أيار 05, 2008
[1]ومن العبث أن ننحاز إلي صفوف دعاة (التجمد) باسم الدفاع عن الدين والهوية. وأخيرا فإن المعيار الذي علي أساسه نقيس الأمور يجب أن يكون معيار حاجتنا للتطور، ومقاومة (الجمود)، وهو المعيار الذي قامت علي بنائه أسس نهضتنا الحديثة، والتي لم تحقق كثيرا من طموحاتها، فتركت وراءها كثيرا من القضايا المؤجلة. لا سبيل أمامنا لاستئناف مشروع النهضة علي أسس أكثر متانة إلا أن نبحث عن أسباب إخفاقها ونواجه بشجاعة أسئلتها، أو بالأحرى أسئلتنا، المؤجلة،"
ومن خلال الطرح السابق للدكتور نصر حامد أبو زيد يتضح أن معنى التقدم الحضاري عكس التجمد في حدود زمنية محددة وتصرفات وسلوكيات فردية أو جماعية ثابتة ، ولنلاحظ أن
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 12:30 مساءً ::
35 تعليق
الأربعاء,نيسان 30, 2008
النتيجة الحتمية التي يفرضها الإيمان على الجميع الاعتراف بسلطان العقل البشري وتقديره ، وأن نعرف أن من الدين أن يأخذ العقل حريته الفكرية والإسلام دين حرية العقائد الفكرية حيث يقول تعالى " لا إكراه في الدين "
والمصدر إكراه من الفعل أكره أي أجبر فقد نفى الله عز وجل الإكراه تماما في الدين مستخدما لا النافية للجنس التي تنفي خبرها وهو (في الدين )عن كل أفراد اسمها وهو( الإكراه) بكل أصنافه ، ومما نستنتجه أن الدين لا علاقة له طبقا لكلام المولى عز وجل بعملية الإكراه مطلقا، فإن تم الإكراه فإنما يكون ذلك من القائمين على الدين من البشر والدين برئ من عملية الإكراه هذه ، ومن يحاول إكراه الناس على الدين فهو يتخذ فعلا معاديا للدين نفسه ،
أولا : لكونه مخالفا لما ورد في الآية الكريمة ونفي الإكراه عن الدين .
ثانيا : لكون من يدخل أو يبقى في الدين مُكرَها
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 01:27 صباحاً ::
36 تعليق
الجمعة,نيسان 25, 2008
النهج التكفيري في الخطاب الديني
من السمات المميزة للخطاب الديني المعاصر النهج التكفيري وسلاح التكفير الذي يُرفَع أمام كل من يحاول نقد هذا الخطاب وذلك لتفرغ الساحة لهم وتتم عملية السيطرة لصالح الحكومات والسلطات بقمع كل فكر مستنير ولكي يتم بذكاء شديد من قبل هذه الحكومات حيث تترك أصحاب الخطاب الديني التكفيري يتوجهون بأسلحتهم التي يغيب عنها المنهج ولكنها تمتلك الأبواق العالية وكل المنابر من قنوات فضائية وصحف ومجلات ومنابر مساجد وندوات واحتفاليات ، تجعلهم يتوجهون إلى المفكرين وأصحاب العقول الناقدة لا الناقلة بطعناتهم وأسلحتهم،وبذلك يتم قتل كل إبداع فكري من مهامه النهوض بهذه الأمة من مواتها ومرقدها ، وخير دليل على ذلك ما حدث مع بعض المفكرين المستنيرين وإخضاعهم للحسبة والتفريق بينهم وبين زوجاتهم لأخذ ذلك ذريعة بكفرهم ومن ثم باستحلال دمائهم ، وأيضا المتتبع للمنحى الثقافي في بلادنا العربية يجده وصل إلى حالة من التردي بل أكاد أقول من الانهيار التام وعزل المبدعين ووضع العقبات أمام انتشارهم أو التواصل مع غيرهم لتتم عملية التطوير والتنوير، بالإضافة إلى حالة الخوف والفزع التي تسيطر على المبدعين بعد
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 09:14 صباحاً ::
32 تعليق
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
يقول عبد الله القصيمي
"إن الناس لا يؤمنون بالأفضل والأخلاق، بل بالأكثر صخبًا وتجاوبًا مع الأعصاب المتعبة."
تميز الخطاب الديني الموجه للناس بالتعميم لا التخصيص وذلك واضح وجلي في الشعار الذي ترفعه الجماعات المتأسلمة ( الإسلام هو الحل ) هذا الشعار الذي يجذب تعاطف الملايين من المواطنين ،ورغم روعة هذا الشعار نفسه إلا إنه يحمل وبالاً على المواطن لأنه بذلك يجري وراء شعار عام ليس له تفصيلات ، فكيف يكون الإسلام هو الحل ؟ هذا السؤال المطروح ما يجب أن تقدم الإجابة عليه هذه الجماعات بدلاً من ترك المواطن يعتمد عليه دون تفصيلات تبين وجهة نظر هذه الجماعات في القضايا المختلفة التي تهم الحياة اليومية للمواطنين ولأن هذا الشعار جذب تعاطف المواطنين إليهم لم يغيروه على مدار عدة عقود من الزمن لدرجة أنه فقد بريقه عند الكثير من الذين يفكرون وعند أنصاف المثقفين وهذه العبارات التعميمية إنما تدل على عدم وجود برنامج إصلاحي يهم غالبية الجماهير وخاصة الطبقات الدنيا لأن المشاركين في العمل السياسي والأحزاب
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 03:28 مساءً ::
56 تعليق
الثلاثاء,نيسان 15, 2008
<!-- End post header--><!-- Start post body-->
خالد الصاوي
جريدة الأهالي 28/11/2007
أول ما نلاحظه في برنامج الإخوان المسلمين وخاصة في الطرح الذي يخص إدارة الحكم وسن القوانين هو الارتباك اللغوي المتمثل في استخدام الضمائر بشكل مربك للقارئ بحيث تنتهي به القراءة للبس وفهم ما يرغب في فهمه وما يتمنى أن يكون عليه الحلم الديموقراطي الذي تصبو إليه نفسه لكن المطروح غير ذلك .
فالمطروح هو حاكمية تشريعية بمعنى أن من يسن القوانين هم رجال الدين ورأي السلطة التشريعية المنتخبة من الشعب رأي استشاري فقط قد يُعمَل به وقد ترفضه هيئة كبار العلماء التي لها كما يقول نص البرنامج " الرأي الراجح المتفق مع المصلحة العامة " ثم يعود نفس البند من البرنامج ويقول " ويكون للسلطة
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 03:19 مساءً ::
50 تعليق
الجمعة,نيسان 11, 2008
تصدير:
إن الشاعر كما يتضح من الشعر العربي على مدار مسيرته الشعرية إما شاعر يتقوقع داخل قيمة ما وإما شاعر حر يجوب أروقة الحياة طليقا لايتحرك إلا بمعطيات الفنان مسكونا بالحرية منطلقا في عوالم لا محدودة وهذا النوع من الشعر هو الذي كتب له البقاء لأن الشعر خرج من حيز القيم الموروثة ليفرض الشاعر قيما جديدة غير مؤطرة بأطر ولا محددة بحدود .
قراءة نصية في قصيدة للشاعرة حنان من السعودية )
نحن في عالم قصيدة يموج بنا عبر رؤى واحلام تفرضها الشاعرة قسرا على عالم الآخرين على أن عالمها عالم القيمة الأوحد وقد يرجع ذلك لحالة الغضب والسخط المسيطرين على التجربة وعلى المستوى الشعوري مما دفع الشاعرة إلى استخدام بعض المفردات المعبرة عن حالتي السخط والرفض المتشعشعتين المعتملتين في آن واحد فهي الساخطة التي تمتلك البدائل الوحيدة ففرضت الشاعرة ما تريد فرضته بلغة القوة المتمثلة في ألفاظها وهرب التباين الموسيقي ليلقي بنا في نغمة متسقة مع حالتها الشعورية الرافضة ويتمثل ذلك في
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 12:24 مساءً ::
24 تعليق
إنا لله وإنا إليه راجعون
لطالما كانت تشدو بيننا بكلماتها وسكتت قيثارتها عن الغناء وسكت قلبها عن النبض لكنهما خلفا لنا ألحانا لن ننساها .
نعلن نحن مدوني العرب وفاة الشاعرة حنان من السعودية صاحبة مدونة " أنت لي وحدي " بجيران التي ماتت على إثر أزمة قلبية منذ شهر رمضان السابق ولم يعلم أحد من أسرتها التدوينية إلا اليوم وننعي بكل أسى وحزن فقداننا لها وباسم المدونين العرب نتقدم بخالص العزاء لأسرتها وللمدونين داعين لها أن يتغمدها الله برحمته
وسنقوم بنقلنا أحد أعمالها التي قمنا بتقديم دراسة نقدية عنها بعد اقضاء فترة الحداد بعد ثلاثة أيام
كتبها خالد الصاوي في 01:13 صباحاً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
جماعات التأخر ترفع راية تقدمية الإسلام
من العجيب والملفت لأي باحث أن الجماعات المتأسلمة تنادي بتقدمية الإسلام رغم أن أغلبها تفتقد لمعنى التقدمية وتفتقر لتطبيقها وإن التقدم الحضاري عكس التجمد في حدود زمنية محددة وتصرفات وسلوكيات فردية أو جماعية ثابتة ، ولنلاحظ أن الحيوانات لا تتقدم على مستوى السلوك الحضاري فهي تعيش بنفس النمط المتكرر منذ أن خلقها الله إلى يومنا هذا ، وليس هناك مخلوق على الأرض قد استطاع أن يُخلِّف وراءه حضارة إلا الإنسان بما وهِب من خواص تختلف عن باقي المخلوقات ، فهو يغير أنماط سلوكه طبقا للمتغيرات الحياتية التي يعيش فيها وقد يقلع تماما عن بعض السلوكيات ويؤيد قولنا قوله تعالى " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " وقوله "لقد كرمنا بني آدم على العالمين " فوهب الإنسان خاصية التقدم والإبداع التي حرمت منها كافة المخلوقات ،ووهب إبداع الفكر فلم يكن الإنسان ليخلف وراءه مدنية فقط بل خلف وراءه ملايين من الأفكار والنظريات ، أ ليس عقل الإنسان هو الذي جعل الله سبحانه وتعالى يمنحه حق استخلافه للأرض ؟!
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 04:27 صباحاً ::
19 تعليق
الإثنين,كانون الثاني 21, 2008
الافتتاحية
"[1]إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة. "
إذا كان الفساد لا يقتل فكيف يقتل النقد؟!
المزيد ...
كتبها خالد الصاوي في 02:13 صباحاً ::
9 تعليقات