صكوك الغفران
كتبهاخالد الصاوي ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 11:52 ص
نحن نعيش واقع مأزوم بكل المقاييس وعلى كل الأوجه ويزيدنا تأزما هؤلاء الذين يمتطون الدين كي يصلوا لمآربهم سواء اقتصادية أم سياسية أم غير ذلك وأنا في هذه الحالة وصراعي مع المرض والموت قرأت تعليقا عن احد الدينيين الفلسطينيين يتحدث عن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش من جوانب لا يحق له أن يكتب فيها لأنه لم يتعرض لأعمال الرجل الإبداعية نقدا بل تناول قضية الإيمان من عدمه وكأنه يمنح صك الغفران أو يمنعه وهنا شعرت بالاشمئزاز عرفت أنه عندما يموت كل مثقف ثوري سينالونه من هذا الجانب الذي هو علاقة خاصة بين العبد وربه ولكنني أقولها وأنا على عتبات الموت ما بيني وبين الله خاص وأنني لست بحاجة لصكوك غفرانكم وأن ما يحدث لي كما سيظن البعض إنما هو انتقام إلهي لأنني تصديت لبعض الظواهر الدينية الخاطئة وإن كتب لي الله العمر سأظل أكتب ولا تعتقد بعض المولولات أنهن دعون للسماء فاستجابت لهن وإلا لماذا لم يستجب الله منهن في بوش هذا الذي يستحل الدماء ونهب الخيرات ?وأقول للجميع لست نادما على كل حرف خططته لمحاربة فساد أو جهل وعلينا أن نعرف أن الكتابة مسؤلية وأن تغييب الشعوب لهو أكبر مصيبة في واقعنا .
سؤال :-
ولو سألني سائل ماذا كنت تتمنى قبل رحيك عن عالمنا؟ كنت سأجيب قائلا تمنيت أن نتحرر فكريا أولا لأن بتحرير أفكارنا سيتحرر كل واقعنا المأزوم وتمنيت أن أعيش لحظة انتصار واحدة بعد حرب أكتوبر 73 دائما كانت المرارة في حلقي بسبب الهزائم المتلاحقة في واقعنا
القضية الفلسطينية :-
الأمنية الكبرى هي أن تحل قضية الشعب الفلسطيني لأنها ” الترمومتر ” الذي يقاس به حال الوطن العربي كله فعندما تتأزم القضية الفلسطينية يجب التأكد من أن المجتمع العربي مأزوم والحمد لله أنني إلى هذه اللحظة مؤمن بهذه القضية وكانت دائما على أجندتي في تحركاتي الطلابية والسياسية .
نصيحة :-
ولي نصيحة أخيرة للجميع عليكم تحريك الأفكار في المجتمع وفي عقول الناس حتى تصطدم ببعضها البعض يحدث جدل عقلي كبير في المجتمع بعدها ستأتي رياح التغيير لا محالة .
شكرا خاص :-
لى كل الذين تحوم قلوبهم معي الصديق ” الأخ الذي لم تلده لي أمي ” بوب الصديق عصام طنطاوي الصديق عماد السبع الصديقة عبيرالصديقة اشتياق ” غزة ” الصديقة سعادالبدري الصديق محمد صلاح “الشامي “ الأصدقاء في فلسطين الذين اتصلوا بي ولم أكن لأعرفهم ولا يعرفونني وهذا كان شرفا لي كبيرا الصديق شاكر المصري الصديق صلاحينو كل من تحمل من وقته واقتطع جزءا للسؤال عني والصديق النعماني والصديقة نبيلة غنيم .
إلى أعدائي :- لم أكن يوما عدوا لكم بشكل شخصي بل أنا عدو كل فكر متطرف ومتخلف ومغيب لهذه الشعوب قد تكون نوايا الجميع صادقة لكنني مع بعض الأصدقاء المستنيرين قد استغللنا غروركم في تحريك الأفكار والخوض في قضايا كان من المهم أن نخوضها وإن طال بنا الأمد سأستمر في تعقب ما أرفضه عندكم أما إذا قضى الله أمرا هو نافذه فاعلموا أنكم خسرتم خصما شجاعا .
الموت :-
الموت كاس كل الناس شاربه من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب والموت واحد
لم أكن أعرف أنني بهذه الشجاعة مقدم على الموت بلا خوف وبلا تراجع يكفيني أنني أشعر أن لي بصمتي الخاصة وإن لم أكن قد حققت كل مخططاتي البحثية ففي رأسي الكثير ولكن هي إراادة الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 2:06 م
الاخ خالد
لاحولا ولاقوة لا بالله
شفاك الله وعافاك لم نكون نعلم بك اتمنى لك الشفاء العاجل
لم يكن الدين يحجب العقل عن التفكير او ظهار ما يلوج في خاطر الانسان وحتى ان كان ياخالف الدين
هولا متطفلين على الدين وهم اول من ينفر عن الدين الدين سمح و يعطي للا نسان حرية التفكير والتعبير
مادم هو متمسك ان الله هو حق وان محمد صلى الله علية وسلم رسول
تحياتي لك اتمنى لك الشفاء العاجل
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 6:43 م
يابني هو انت بتخطب خطبة الوداع ، بلاش شجن ومآسي أنا عارف أن هناك عارض مرضي يتربص بك ويحاول أن يهزم جسدك الطاهر وروحك النبيلة لكن أنا متأكد انك أقوى منه آلاف المرات وستعود سليما معاف الى كل احبائك وستنجز كل مشروعاتك التنويرية التى طالما تحدثنا فيها وناقشناها سويا
أرجوك يا خلود يا(….) !! لازم تفضل على شجاعتك وتماسكك قبل العملية وأقسملك العملية هاتنجح وهافكرك …
تمسك بالحياة لآن الحياة متمسكة بيك خصوصا في هذه المرحلة التى نحتاج فيها الى ألف خالد .. هاتنتصر ياصاوي واراهنك !!
شاكر المصري