<!-- End post header--><!-- Start post body-->
أول ما نلاحظه في برنامج الإخوان المسلمين وخاصة في الطرح الذي يخص إدارة الحكم وسن القوانين هو الارتباك اللغوي المتمثل في استخدام الضمائر بشكل مربك للقارئ بحيث تنتهي به القراءة للبس وفهم ما يرغب في فهمه وما يتمنى أن يكون عليه الحلم الديموقراطي الذي تصبو إليه نفسه لكن المطروح غير ذلك .
فالمطروح هو حاكمية تشريعية بمعنى أن من يسن القوانين هم رجال الدين ورأي السلطة التشريعية المنتخبة من الشعب رأي استشاري فقط قد يُعمَل به وقد ترفضه هيئة كبار العلماء التي لها كما يقول نص البرنامج " الرأي الراجح المتفق مع المصلحة العامة " ثم يعود نفس البند من البرنامج ويقول " ويكون للسلطة التشريعية في غير الأحكام الشرعية القطعية المستندة إلى قطعية الثبوت والدلالة القرار النهائي بالتصويت بالأغلبية المطلقة على رأي الهيئة ، ولها أن تراجع الهيئة الدينية بإبداء وجهة نظرها فيما تراه أقرب إلى تحقيق المصلحة العامة ، قبل قرارها النهائي " ، وهنا نلاحظ أن السلطة التشريعية تبدي وجهة نظرها فقط ، وذلك " قبل قرارها النهائي " وهنا يعود الضمير ( ها )على هيئة كبار العلماء بصفتها تملك الرأي الراجح والدليل على ما نسبناه أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كتب على موقع إسلام أون لاين بتاريخ 9/10/ 2007" فالحاكمية التي قال بها سيد قطب والمودودي وجعلاها لله وحده لا تعني أن الله تعالى هو الذي يولي العلماء والأمراء، فيحكمون باسمه، بل المقصود بها (الحاكمية التشريعية) فحسب "
ثم لا يستطيع أحد الاعتراض على القوانين التي تسنها هيئة كبار العلماء إلا الفقهاء المعاصرين المعتد بآرائهم يقول البرنامج في الفصل الثالث السياسات والاستراتيجيات البند الرابع " ولكل ذي مصلحة – أيا ما كانت – الطعن أمام المحكمة الدستورية على أي من هذه القوانين والقرارات والسياسات بمخالفتها لأحكام الشريعة الإسلامية المتفق عليها من جمهور الفقهاء المعاصرين المعتد بآرائهم " ونستخلص من ذلك أن المرجعية التشريعية النهائية في يد هيئة كبار العلماء ، وأنه ليس من حق أي مواطن غير الفقهاء المعتد بآرائهم فقط أن يعارض هذه الهيئة ولا قوانينها حتى لو كان ذا مصلحة في ذلك ومن خلال ذلك نستنتج أن :-
1- المرجعية الدينية هي التي ستقوم بوضع القوانين والتشريعات بعد مشاورة السلطة التشريعية .
2- السلطة التشريعية المنتخبة والمعبرة عن الشعب دورها استشاري فقط ولا قيمة له وخاصة أن هناك لجنة استشارية أخرى معينة لتساعد هيئة العلماء .
3- دور السلطة التشريعية ورئيس الجمهورية متابعة تحقق القوانين فقط .
4- عملية الانتخابات عملية شكلية فقط وليس لها قيمة مادامت السلطة التشريعية لا تملك الرأي الراجح والنهائي بل تعد عملية الانتخابات مضيعة للوقت ولمقدرات الشعب الاقتصادية بلا فائدة .
وبذلك يعود بنا الإخوان إلى الحكم الثيوقراطي بشكل مقنع ، ويتعمدون محاولة إرضاء جميع التيارات السياسية الداخلية والخارجية بما فيها المجتمع المدني في تزيين شكل حكمهم بالديموقراطية الشكلية ويحكمون بما هو ضد الديموقراطية .
كتبها خالد الصاوي في 03:19 مساءً ::
مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/
أخي خالد
و بصدق أقول أننا لم نقرأك جيداً بعد
و أنك تبذل جهداً فكرياً لم نفه حقه حتى الآن
يلجأ " الإخوان المسلمون " إلي صياغات فكرية مطاطة من باب مهادنة الأنظمة ، فهم يدعون حيناً أنهم يؤمنون بالدستور ، و يلجأؤون إلى مواربات لفظية و باطنية لللتحوصل حول مواقعهم التي اكتسبوها بفعل التقادم و كأنهم آخر ورثة الفكر الإسلامي الذي لازال الإختلاف حول مشروعيته في الحكم دائراً حتى الآن
حركة الإخوان هي من تفرعت منها حركات الإرهاب ، و المعضلة هنا أن المسألة مرت و تمر تحت بصر الحكومة ، كانت حركة الإخوان المشبوهة أول من تصدى لثورة 23 يوليو الناصرية القومية ، و ثبت أن السفارة البريطانية كانت ورائهم و تزودهم بالسلاح و المعلومات ، و الغريب في هذه الحركة أنها تغير من إيقاع أفكارها حسب البلد الذي تقيم فيه ، و كنت حاورت مرة على النت و بحضور مئات المستمعين أحد قادتهم ، و سألته :
لماذا أنتم في بلدٍ ما دمويين و مقاتلين و في بلد آخر تصلون خلف الحاكم بخنوع ؟
أولاً رد علي منظم الحوار و طالبني أن ألتزم بحدود الأدب ، قلت له : من حقي أن أتسائل !!
رد علي شيخهم أنهم يناضلون في المواقع التي تستوجب النضال و يهادنون في البلاد التي لا تحاربهم !!
لم أقتنع برده
كما أنا الآن لست مقتنعاً بهذه الحركة بأي حال ، و لكن ما يثير الريبة أن تحالفات أمريكا مع هذه الأنظمة تتيح مساحة واسعة للحراك لهذه الحركة !!
يستخدمونهم ضمن مناهج مدروسة و هم يعزفون على وتر الجماهير المقهورة اليائسة ، وكل هذا يصب في النهاية ضمن مصلحة أمريكا و بريطانيا و الأنظمة العربية التابعة
أكتفى أن اقرأك وأتأمل ماتكتب وأفكر به
ماتكتبه يحتاج للتمعن به وفهمه
أنا الآن قارءه ومنصته
استمر خالد فكر بصوت عالى
مودتى وسلام
رندا
الله حضورك دوما يثلج صدري يا راندا ويشعرني يتفتح الحياة لا اغلاقها اعلمي يا اختاه أن كلماتك ترن في أذني عندما أعيد قراءتها فتأخذني للأمل
أشكرك اختا وصديقة دوما ولن استطيع ان اوفيك حقك في الشكر
اخي خالد : وللشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة,,,,,
تحياتي لك ,,,
الصديق الغالي عصام طنطاوي الفنان المايسترو أولا افتتاحية تعليقك وسام على صدري من رجل في مثل قيمتك التي أعرفها
ثانيا يا صديقي العزيز برنامج الإخوان حاول أن يرضي جميع القوى السياسية فيما يخص مسألة إدارة الحكم فحاولوا إرضاء الأمريكان بصفتهم الشرطي الوحيد في العالم وحاولوا أن يكونوا حزبا مدنيا معترفا به لدى الحكومة المصرية وأيضا محاولة إرضاء الثورة الإسلامية في إيران كشريك تكتيكي وأيضا غرضاء أتباع التانظيم وأعوانهم والمتعاطفين فنجدهم لجأوا ببراعة في الصياغة على تضليل القارئ ويأخذ كل منه ما هو على هواه مستخدمين ربكة الضمائر المتشابهة وخاصة في هذه الفقرات الخاصة بالحكم وإدارته حتى يصلوا في النهاية للحاكميية التشريعية على النهج الايراني الذي يلغي الديموقراطية من الأساس لكن ارتباك الضمائر يجعل البعض يفهم العبارات خاطئة فيعتقد انهم يرمون الى دولة مدنية ديموقراطية
لذلك لم نرى ردا منهم على مقالي حتى في مواقعهم الإليكترونية وتجاهلوه تماما لأنه يفضحهم ولو تحدثوا فيه لكان مثار مناقشات على المستولا اللغوي ولحكم اللغوين بمارأيته
ولكانوا انكشفت نواياهم بشكل كبير ومتعمد لكنهم اذكياء لم ولن يردوا صدقيني اما لو كان لديهم حق عندي لهاجمونا وذرفوا الدمع وبكوا من اجل اجتذاب الانصار
دمت بخير استاذ عصام
**..أخي خالد
..هذه زيارتي الأولى لمدونتك..و لأن موضوعاتك أقيم من مجرد القراءه السريعه
..لأن ماتكتبه يحتاج للتمعن به وفهمه ..فلن أعلق اليوم بأكثر من
..الأعتذار عن تأخري للدخول الي مدونتك..تقبل تحياتي و لي عوده بأذن الله..
.
مدونة قمة في النقد البناء ومدون مقتدر أعتز بتواجدي في مدونة.. مناترة العرب للأخ خالد المصري.. مزيدا من التألق مزيدا من الإبداع ياخالد.. كن بخير
الاستاذ الصاوي
تحية وسلاما
يبدو انه من اخطاء الاخوان عدم تواصلهم بصورة كافية بالمثقفين وكان من نتائج ذلك ما قرأته آنفا من كتاباتك المتعمقة ومن تعليقات القراء الكرام
وأقول الاخوان أصحاب مبدأ لا يمائون احدا حتي ولو كانت امريكا والدليل علي ذلك حالهم الذي يصعب علي الكافر
فالجميع يهاجمونهم-امريكا والانظمة وكثيرا من المثقفين وغيرهم
ويا جماعة احكموا علي مبادئ الاخوان ولا تحكموا علي تصرفات أو صياغات وتصريحات هنا وهناك
فما من احد-فما بالك بمؤسسة ضخمة-إلا وتجد في كلامهم بعض الهنات وعدم النضج بل وبعض الخروج علي منهج الجماعة
شكرا لكم
أخي خالد
تحية وشكرا لك
موضوعك في حاجة إلى حوار أو حوارات. فالإخوان الآن في المعارضة، ويقفون من خلال هذا الموقف ضد العدو الصهيوني والتسويات المذلة. يعني نحن لا نتحدث عن مرحلة استلام الحكم عند الإخوان المسلمين، فهذا أمر سابق لأوانه، وهو يشبه المثل القائل( يتقاتلون على جلد الدب قبل اصطياده).
الإخوان الآن لا نتعامل معهم، ولا ينبغي لنا أن نفعل، إلا بوصفهم مشروعا معارضا ومقاوما، ربما يقع في بعض الأخطاء هنا وهناك، أما مسألة تسلمهم الحكم فلها حديث آخر. المهم الآن هو أن نتفق ونوحد الجهود لوقف حالة التدهور العربي الرسمي واستسلامه واستئساده على الناس البسطاء والفقراء والمظلومين.
دمت في خير
اخي خالد الصاوي : دمت ودام التألق والابداع ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,,
مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة ,,,
تنتظر بصماتك ورأيك ,,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
أختي منى الصاوي
أهلا بك ومرحبا في بيتك منارة العرب وننتظر تواصلك معنا دائما لأنني أحتاج دوما للآراء كي أستطيع ونستطيع معا أن نكون حرفا من حروف التغيير
أشكر لك هذه الزيارة السريعة
الأستاذة ضفاف
لقد أنار وجودك منارة العرب وكم أنا في قمة السعادة لتشريفك لي بالزيارة وقد دخلت مدونتك فانبهرت بما فيها وأشكر لك هذا الحضور السريع المتألق في نفس الوقت
دمت بخير دوما
أخي صاحب فليعد للدين مجده أولا أرحب بك وبآرائك وأقول لك يا أخي الإخوان جماعة سياسية أكثر منها جماعة دينية لذلك هي تستخدم كل اساليب السياسة وتتعامل مع السياسة بكل آلياتها ولايمكن عزل التصرفات عن المبادئ أما علاقة الإخوان بأمريكا فهي موجودة وهناك قنوات اتصال بينهم كما كان لها مع السفارة الانجليزية مسبقا علاقات وأثناء الحرب العالمية الثانية راهنوا على النازيين في البداية حتى انكسرت شوكتهم " النازيين " ولي بحث متكامل عن ميكيافلية الإخوان المسلمين سوف أقوم بنشره على حلقات وأنا لست ضد أحد أنا فقط مع الناس البسطاء ومع من يكون مع هؤلاء الناس أما بخصوص اضطهاد السلطة في مصر لجماعة الإخوان في الفترة الأخيرة هو خوف السلطة من أن يقتحم الإخوان الانتخابات الرئاسية القادمة وينتزعون الرئاسة من الوريث لها أما علاقات الإخوان بالسلطة دوما بها ما هو مخفي وبها لعبة المصالح المشتركة أحيانا وليس هذا العيب في الإخوان وحدهم بل انتقل أيضا لأحزاب يسارية كانت على النقيض من السلطة في مصر وبدأت تتعامل من نفس المنطلق الميكيافلي مثل حزب التجمع الذي يعيب رئيسه رفعت السعيد على الإخوان تصرفاتهم وهو ينتهج نفس النهج ونفس الأداء يل يتفوق الإخوان عليه وعلى حزبه أنهم أكثر مبدأية منه والحديث بيننا سيطول أهلا بك صديقا وأرحب بك دوما وبآرائك حتى لو كانت ضد ما أطرحه حتى يتم التفاعل بيننا ونصل معا للنهج القويم
دمت بخير
أستاذي الكاتب يوسف ضمرة
أولا مرحبا بك قم أكتب ردا عليك وأنا أعرف قيمة وقدر من أرد عليه وثقافته مما يجعلني أشعر بالوجل قليلا ولكن يا أستاذي العزيز أقول لك شيئا من خلال ممارستي العمل السياسي منذ فترة طويلة حيث أنني كنت ولي الشرف أحد أفراد الحركة الطلابية في الثمانينيات واستمر وجودي بالعمل السياسي الحزبي لعدة شهور مضت فقط أقول لك لايوجد في مصر أحزاب معارضة بالمفهوم الحقيقي بل يوجد أحزاب كرتونية تدلل السلطة كي تحصل على عدد مقدر لها من المقاعد سواء في مجاسي الشعب والشورى أو في المجالس المحلية وقد كشفت الأحداث الماضية في مصر ما يسمى بيوم 6إبريل كشفت لنا أن الشعب في واد والمعارضة بما فيها الإخوان في واد آخر بين الشعب يستعد للإضراب العام بينما ينشغل الإخوان بالاعتراض على عدم ترشيح أعضاء منهم في المحليات ثم تجمهروا واعتصموا وتظاهروا من أجل ذلك ولم يشاركوا الشعب إضرابه ولم يقفوا مع الشعب بل وقفوا فقط من أجل مصلحتهم في المحليات كذلك الأحزاب المصرية المعارضة بما فيهم أحزاب اليسار وكانت هذه هي المفاجأة أن يكون الشعب على يسار قياداته المفترضين سواء من الإخوان أو من أحزاب المعارضة الكرتونية وصدقني يا أستاذي نحن كشعب لا نعول على كل هؤلاء الآن بل نعول على أنفسنا وماحدث في المحلة من المؤكد سيحدث أكثر من مرة أما التجارة بما يسمى بالمبادئ أو الدين أو غير ذلك من أجل مصالح جماعة أو أفراد أو أحزاب فهو مرفوض ولابد أن نكشفه جميعا لأن نهضتنا الجديدة لو قدر لها النهوض لابد أن تقوم على أسس أفضل ما طرح وطرحوه السياسيون على مدار الفترات السابقة
شكرا أستاذي على مداخلتك ومساجلتك فهذا شرف عظيم لي
دمت بخير
أخي حادي العيس
شكرا لك على دعوتك لي وقد قأت اليوم إحدى إبداعاتك وللأسف لم يسعفني الوقت للتعليق على قصيدتك لأن لاحظت أنك تكتب شعرا عموديا يقترب من منهج " ليس التقليد ما أقصده " الشاعر عبدالله البردوني الذي حاول أن يلبس الشعر القديم بعموده ثوب الحداثة وسيطول بيننا الكلام عن الشعر والشعراء دمت بخير وسأدخل اليوم إن شاء الله على مدونتك لاستمتع أولا بما تقدمه
دمت بخير ودام إبداعك
جئت وقرأت ..
عن برنامج الاخوان المسلمين ..
فدائما ما يثير تساؤلاتى سعيهم الدؤوب وارء السلطة والحكم ..
اثمن تحلياك الواعى ..
وارجو امدادى بمكان قراءة البرنامج الكامل للاخوان ..
انتظر قراءاتك فى برنامجهم فتحليلك عميق ومثرى..
دمت أخى بخير
هذا ترحيب بالأستاذ يوسف ضمرة في مدونتك المحترمة أخي خالد
جميل أن تتواصلا فلكل منكما من فكره ما يفيد
يوسف كاتب محترم كما أنت و أعرفكما جيداً
والجميل أنكما لازلتما على ثوابتكما الفكرية القومية الإنسانية الملتزمة
محبتي واحترامي لكما
كما أود أن يسمح لي الصديق يوسف بتشككي الدائم في تكتيكات " الإخوان " المتقلبة من بلدٍ لاخر ، وكنت حاورت أحد قادتهم يوماً ، و سألته : لماذا أنتم دمويون في بلد ما و مهادنون في بلد آخر مع أنكم تتفقون أنها كلها بلاد كفر
فأجابني : أننا نقاتل حيث يلزم القتال و نتحاور في مناطق الحوار
لم أقتنع بفكرته لأنني أعرف عن أي بلاد كنا نتحدث
منذ ثورة يوليو و هم يُقلبون أهوائهم حسب البلاد التي تستضيفهم
و تعبير ( تستضيفهم ) قد قاسياً هنا ، لأنهم أصلاً من أهل البلد ، و لكن دولاً استضافات بعض قيادتهم التي هربت من الناصرية و أتاحت لهم مجالاً للتحرك ، ثم ندمت فيما بعد
الباطنية ليست صنيعة الشيعة فقط
مع احترامي لكل الطوائف
أما أنهم حركة معارضة فلا أختلف معك على هذا ، لأن كل ملا ينسجم مع الأنظمة هو معارضة ، ليست المعارضة بمعناها الديمقراطي ، بل بإلغاء الآخر
وهذا لا يعني بأي حال أنني ممكن أن أعتبر أن مجرد خلافهم مع نظام ما في مرحلة معينة أن أكون معهم في هذه المعارضة ، فقط لمجرد كوننا معارضة
لكل منا معارضته واسلوبه و أهدافه
احترامي
عفوا وجدت أنني أعيد بعض ما كتبت في تعليقي الأول
يلا .. ربما في الإعادة إفادة
صديقي الاستاذ خالد
الجانب الذي بت افكر به منذ مدة ليست بقصيرة هو ثروة الاخوان التي تزداد يوما بعد يوم
واتمنى من الباحثين ان يسلطوا الضوء عليها والتي تعد مناطق محرمة لا يجوز الحديث عنها
إذ يمتلكون مؤسسات..بنوك..جامعات...شركات تأمين...مستشفيات الخ الخ
كثير من الاسئلة التي ابحث لها عن اجابة
تحياتي صديقي
الأستاذ خالد الصاوي ..
سعدت بتواجدي بمحراب مدونتك الرائعة..
تقبل تحياتى وتقديري ..
ونأمل التواصل أيها المتألق ..
لك كل التحايا .
يا بوب طار مني الآن تعليق طويل حول الإخوان
يالبؤس التقنية و الكمبيوتر
المراجع الدينية لابد منها لكن ليس لفرض سلطتها ولكن لتوضيح الامور غير الواضحة مثلا او لوضع بعض النقاط على الحروف و مساعدة الدولة على التقدم والنهوض بالامة الى مستوى عقلاني واخلاقي يريده الله لا ان يبيح ما لم يشرعه ولا يرض عنه و يحرم عكسه
اما عن كون الانتخابات شكلية فهي كذلك غالبا هي مجرد مسرحيات تخديرية يريد بها اسكات الشعب وبعضا ممن لا يزال لا يفهم السياسة جيدا
لابد من وجود سلطة دينية لكن بحدود معقولة اما عن ادوار السلطات فهي واضحة خصوصا في العالم الحالي الذي بات كقرية صغيرة والامور واضحة للعيان وتتغير القوانين حسب تقدم الدولة " فكريا " وعليما ، وحسب ثقافة الاقيادات الحالية خاصة المستوردة والبعيدة عن واقع حال الدولة والشعب
باختصار واتحدث عن وضع العراق مثلا كل شئ بات مرهونا بان ترض او تغضب الدول العظمى عن كيفية سير السلطة وكيفية التنفيذ . فان اعجبتها بشكل عام وحدث بعض الاضطرابات داخليا ستقول هي امور داخلية لا شان لي بها وان حدث اي شئ مهما كان قليلا ويضربمصالحها ستقول انها عبودية وظلم وتعسف لابد من كف حازمة
لا اعرف لم اثرثر كثيرا لكني ربما لا زلت جائعة نقد وعدم رضى عما يحدث في الدول العربية
فالاحزاب غالبا هي مجرد حركات تاسست ربما بشكل عفوي لكنها طوعت لتخدم الاخر لا الشعب نفسه مستفيدين من عاطفة الشعب لا عقولهم
دمت بخير وحب وحرية
وداد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخى الفاضل خالد مدونتك رائعه واروع ما فيها ان لك فكرك ورؤيتك .ولكن دعنى اوضح لك بعض النقط التى لمستها من خلال اقترابى من جماعه الاخوان مع انى لست انتمى اليهم وذلك لانى لا اريد التقيد بجماعه بعينها وانما الاسلام دينى وكل المسلمين اخوتى.اختلف مع الاخوان فى اشياء ولكن اريد ان اوضح لك ان الاخوان جماعه مخلصه وذلك لما لمسته فيهم .
الاخوان جماعه عمليه لا تجلس تقول قال الله وقال الرسول وتترك الناس فى مشاكلهم .اخى الفاضل الست معى ان الاسلام دين تشريعى بعكس الاديان الاخرى التى تعتمد على الجانب الروحى فقط.
الاسلام ينظر للانسان ككل جسد وروح.
لذلك ما المشكله ان نحكم شرع الله فى حياتنا؟اليس افضل من تحكيم بشر.....من ادرى بمصلحتك الله الذى لا يريد منا شيئا ويريد الخير لنا ام البشر الذى يريد مصلحته اولا.
واسأك سؤال اليس لدينا سلطه تشريعيه الان؟؟....ماذا فعلت؟من الذى يتحكم فينا وتسبب فى الجوع والبطاله التى يعانى منها الشعب؟
وبعدين العصور التى يريد الاخوان الرجوع بنا اليها كانت افضل بكثير .ماذا كان يفعل عمر بن الخطاب وابو بكر وعمر بن عبد العزيز.
المشكله اننا لم نفهم الاسلام ولم نحبه ونعرف قيمته بل الكثير منا يعبد اهواءه ويظن ان الاسلام ما أتى الا ليقيد حريه البشر .وانا ارى العكس تماما .
اذا كان هناك طفل ورأى كوب به ماء ملون وظنه عصير واراد ان يشربه وجاءت امه وشدت منه الكوب بقسوه حتى لايشربه (وهو سم) انقول ان الام فى هذه الحاله قاسيه .
لا يا أخى يجب ان نقف بجانب الاخوان ولو لم نكن معهم على الاقل فى الرأى.
والاخوان يا أخى لا يريدون السلطه ولو ارادوها لكانوا نالوها منذ ماضى بعيد ولم يعرضوا نفسهم الى كل ما قاسوه من عذا ب فى عهد عبد الناصر ومن اعتقالات الان.
الاخوان جماعه اسلاميه تريد ان يعم الخير المجتمع وترى ان الخير لن يتحقق الا من خلال تطبيق شرع الله.
وبعدين مهما فعل الاخوان سيلامون تماما مثل حكايه جحا وحماره.
اخى الفاضل سامحنى انى نقدت مقالك ولكنى لا أستطيع الا ان اقول الحق ولا استطيع المجامله وليس معنى هذا العداء لا سمح الله فانا من الناس الذى لا يهمنى ان نختلف فطبيعى ان يختلف الناس وحتى الصحابه اختلفوا .
فأرجو ان نظل اصدقاء ان شاء الله فى المدونات وتكون زائر دائم لمدونتى.
جزاك الله خيرا يا أخى وبارك فيك.
وداد لا سلطة دينية في العصر الحديث
لا سلطة سوى سلطة القانون الوضعي و الديمقراطي
كل سلطة دينية تنتمي للغيب و ليس الواقع
لا سلطة للغيب على عقلي
القانون المدني المتحضر الذي يكفل حريات الجميع
أية مراجع دينية هذه التي في العراق و لم تسهم بأي شكل في إيقاف سفك الدماء الهمجي و المجاني
لكل قاتل في العراق مرجعيته الدينيية ، الطائفية ، العشائرية ، الإثنية
المراجع الدينية إن لم تسهم في إيقاف العنف ، كلٌ في طائفته فلا جدوى من وجودها ، و أيضاً هذه الحكومة الغبية الهشة من تتعامل مع سركات القتلة الأمريكية لحمايتها
أنا مطلع جيداً على الشأن العراقي و أعشق العراق فوق الطوائف و الأحزاب
فليكن دور المرجعيات الدينية في طقوس محددة كالزواج و الطلاق و الإرث أما السياسة فلينصرفوا عنها ، لأننا نعرف من أين يأتمرون
العراق فسيفساء دينية عقائدية و عرقية معقدة و لن تتوصل المراجع الدينية إلى صياغة واضحة لمستقبل العراق ، لأنهم مسكونون بالماضي و بإرثه الثقيل ولا علاقة لهم بالحاضر ، مستقبل العراق مع الديمقراطيين العلمانيين إن وِجدوا
الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية
بالاخير هى وجهات نظر ولكل قناعاته ..
مودتى
أخي الفاضل
موضوعك كبير رغم أنني لست مصرية
ولكنهم موجودين في كل الدول العربية
قد نتفق معهم وقد نختلف
شكرا لإعطائنا فرصة دخول منارة العرب
لست ضد دولة اسلامية يحكمها الدين..
ولكن السؤال هل معنى ذلك نهاية السينما والفن المصري..؟
هل معنى ذلك ان لا يجوز لي ان ازور البحر بالشورتس القصير..؟
هل سيتحكم النظام الديني بخصوصيات المواطن؟
من جهة الحكم الديني هو ممتاز فهو يحافظ على اخلاقنا ومن جهة اخرى بعد ان تعود
الشعب المصري على حرية اللباس وغيرها من الحريات..مع ان اغلب الحريات
مكبوتة ..هل هو جاهز لهكذا حكم..؟
وهل هذا الحكم سيستبد ايضاً بأحكامه كطالبان في افغانستان.؟؟
اسئلة كثيرة..
برأي نظام اسلامي متهاون هو الحل الامثل..
نظام اسلامي لا يدخل لخصوصيات المواطن!..
جميل جدا...
اشكرك أخي على زيارتك
الأستاذة هند
أولا أهلا بك هنا في منارة العرب ثانيا لقد حصلت على برنامج الإخوان المسلمين من موقعهم إسلام أون لاين والبرنامج تناوله الكثيرون بالنقد لكنني ركزت على الجانب اللغوي فقط وكشف محاولة التعتيم والارتباك به
دمت بخير دوما
أخي عصام لقد أصبت سيدي الهدق وأنا أعلن أنه لايوجد معارضة في مصر للنظام الحالي منظمة وتأكذ أن ماحدث من أحداث في الفترة الأخيرة إنما أفرز قياداته من غير المسيسين فالإخوان مثلها مثل باقي التنظيمات السياسية التي يطلق عليها معارضة تحاول الاقتراب من الحكم أو الدخول في آلياته دون النظر إلى هموم هذا الشعب
الصديق العزيز بوب
أهلا بك لقد شرفت مدونة منارة العرب ولك أسئلة غريبة دائما ومحرجة عزيزي بوب ولكن يكفيني أن أقول لك أن أول دعم وتبرع مالي حصلت عليه هذه الجماعة في أو تكوينها إنما كان مبلغ 500 جنية من شركة قناة السويس الاستعمارية في ذلك الوقت ولك أن تتخيل قيمة هذا المبلغ في حينه
ولكن يا صديقي لا أنظر أنا لأرزاق الناس ده رزق ياعم ومش مهم مين اللي بيدفع المهم أنه رزق جاي من السما ومش مهم بيدفع مقابل أيه
تحياتي لك
الأستاذ مفتاح الكاديكي مرحبا بك دوما ونحن في انتظار إسهاماتك معنا لنعيد لأوطاننا النهج والفكر الحر الذي لن نتقدم إلا به
دمت بخير سيدي
الأستاذة وداد محمد بغدادي
أهلا بك لقد ازددنا شرفا بدخولك عندنا وإسهامك في المناقشة الجادة
لكن سيدتي هناك فرق بين السلطة الدينية التي يقوم بها النبي صلى الله عليه وسلم بصفته وحي يوحى إليه قال تعالى " إن هو إلا وحي يوحى " والذي قال " أدبني ربي فأحسن تأديبي " وهل منا من يساوي رسول الله مهما بلغ في العلم والعبادة وانقطع الوحي فلا يستطيع أحد أن يفرض سلطته الدينية على أحد لأن هناك أختلافات كثيرة بين البشر ومصالحهم وقدرتهم على الفهم والتفسير والتأويل وإلا لفسر العلماء كلهم القرآن بطريقة واحدة " لايعلم تأويله إلا الله " لذلك لايجب أن يكون هناك سلطة دينية تشريعية ملزمة للمجتمع لأن في ذلك خطر على الدين نفسه إن أساء البشر استخدام هذه السلطة وخطر أيضا على المجتمع وخاصة إذا تداخلت الأهواء والمصالح وأمامنا نماذج كثيرة من رجال الدين التي تبيع علمها وفتواها لصالح عرض الدنيا الزائل لذلك أقولها والله أعلم لاسلطة دينية من رجال الدين على المجتمع أقرها الإسلام وخاصة أن الإسلام لم يذكر عن شئون الحكم إلا آيتان فقط وهما " وشاورهم في الأمر " وقوله " وأمرهم شورى بينهم "
أشكرك جدا على إسهاماتك سيدتي في موضوعنا وسيكون بيننا سجالات كثيرة بإذن الله تعالى دمت بخير
أختي في الله الدكتورة شيرين الألفي
أولا أهلا بك هنا في نارة العرب لتضيفي وتزيدينا وأشكر مساهمتك الطيبة بيننا
ولكن اسمحي لي أن أرد على بعض النقاط أولا جماعة الإخوان تحل المشاكل في المجتمع من باب المساعدة للبعض وهذا أولا ضمانا لأصواتهم في الانتخابات وهذا قد رأيته بنفسي يحدث مع بعض الناس ثانيا إن هذا لايصلح مجتمع بل هي مسكنات للناس نحن نريد إصلاح لمجتمعات وخاصة أن الفساد في بلادنا وسيطرة الظلم في مجتمعنا بلغ زروته وعليك أن تسألي نفسك في الوقت الذي تحرك فيه الشعب اعتراضا على مجمل السياسات التي زادت الشعب فقرا وخنوعا وديكتاتورية وخرج الناس لم يساعدهم الإخوان ولم يشاركوا معهم بل ثاروا وتظاهروا فقط من أجل حجب الحكومة لهم عن الانتخابات المحلية فهل هموم الشعب أهم لو كانوا يعبرون عنه فعلا أم مقاعد الانتخابات المحلية ؟
أما بخصوص أن الإخوان لايريدون السلطة فهذا خطأ في متابعتك لتاريخ هذه الجماعة التي خرجت ضد مظاهرات الشعب المصري المؤيدة للنحاس باشا ضد الانجليز والقصر ورفع الشعب شعار " الشعب مع النحاس " وماذا كان في المقابل سيدتي جماعة الإخوان المسلمين تحاول إحباط مظاهرات الشعب وتقول "الله مع الملك " وعيبنا سيدتي أن كل من قال " قال الله ورسوله " نتعاطف معه ونثق به وننسى أنهم بشر مثلنا
أما بخصوص الشريعة الإسلامية فما معنى الشريعة ؟ الشريعة هي مجمل القوانين التي تنظم حياة البشر ولم ينزل الدين الإسلامي في أمر الحكم شئ إلا كما قلت في التعليق السابق آيتين عن الشورى ولكن كل ماجاء في أمور الحكم كان إبداعا بشريا فكريا وكان فيه الصواب والخطأ ولو قرأت في تراثنا الإسلامي نجد أن المسلمين اختلفوا فيما بينهم بعد مقتل عثمان عليه السلام وفي النصف الثاني من خلافة عثمان التي نتج عنها ثورة المسلمين على عثمان ومقتله رضى الله عنه على أيديهم ثم التناحر بعد ذلك على الحكم وكم حرب قامت فيما بينهم وكل منهم يجد أنه على حق في ذلك وكثير من الدماء بين المسلمين أنفسهم قد أريقت
أما عن عمر فقد كان بعيدا عن تحكم الهوى فيه وطلب من ابنه عبدالله أن يبيع ما يملك من نوق عندما وصل للخلافة خوفا منه أن يجامل الناس ابن الخليفة في المرعى والمشرب فبالله عليك هذه اللنماذج البشرية بيننا الآن هل ستفعل ذلك ؟ وكان هذا تصرفا من عمر رضي الله عنه لم يجد قبله مثلا يحتذى به فيه \
كادمنا بشرا ومادام من سيحكمنا بشر فلابد أن نتبع ما جاء من تشريعات واضحة في الدين كقوانين لنا وعلينا أن نضيف قوانين جديدة تتناسب مع روح الإسلام من عدل ومساواة وحرية وغيرها من روح الإسلام
أشكرك كثيرا وأخشى أن يغضبك نقدي أو ردي عليك لكن لامجاملة فيما يخص مصلحة المسلمين وإن كان الفساد لايقتل فكيف يقتل النقد
أهلا ومرحبا أم ليث
لقد تشرفت بوجودك منارة العرب أما عن الإخوان فهم موجودون في كل أنحاء العالم لأنه تنظيم كبير وللعلم مركزه ألمانيا ويأخذ دعما من الألمان سواء ماديا أو سياسيا والله اعلم لماذا ؟ لأن هؤلاء الناس لايقدمون شيئا لوجه الله تعالى
دمت بخير
الأستاذ يحي
فعلا الاختلاف لايلغي ما بيننا من علاقات كوننا بشر وبيننا إنسانية ولكل منا وجهة نظر وأنا أحترم وجهة نظر الآخر ولكن من حقي انتقادها ومن حقه انتقادي
دمت بخير واتمنى وجودك الدائم سواء متفقا أو مختلفا
الأستاذ غريب 19 أهلا بك في منارة العرب
وأخبرك أنه لايوجد نظام متهاون سواء ديني أو غير ديني لكن أنا أقول أن نستقي القوانين من الدين وما لم يرد فيه قانون واضح علينا أن نتعامل مع روح الدين فيه ونختار أنسب القوانين التي تكون في صالح الشعوب وليس في صالح حكام الشعوب لقد تعبنا من حكام ضيقوا على الناس أرزاقهم وحياتهم وجعلوا كل شئ حولنا فاسد وللأسف حولهم زمرة من العلماء الدينيين يبررون لهم ذلك
دمت بخير يا صديقي
الإعلامي إبراهيم أبو زينة أهلا بك في منارة العرب ونشكرك على الزيارة وننتظر منك مساهماتك الفكرية معنا لنستفيد ولنتواصل دوما
دمت بخير دائما
الصديق الغالي الأستاذ عصام طنطاوي
أشكرك كثيرا على سجالاتك التي وفرت علي الكثير من المجهود في الرد على زوارنا الأعزاء والمتحاورين الأفاضل ودائما وجود يثري الحوار ويفيدنا جميعا
دمت لنا أيها الفنان والكاتب العظيم المايسترو
دام لك هذا التجلي وهذا الحضور
رائعة كتاباتك واراؤك
تحياتي
رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
في عدد اليوم الإثنين 21إبريل من جريدة الأهرام المصرية هجوم ضاري علي المدونات
والمدونين وتشبيه عالم الإنترنت بالعالم الأسود وتحريض فاجر ومكشوف وموجه للرقابة
علي الإنترنت في مصر بعد نجاح إضراب 6 إبريل ...
ماذا يريد هؤلاء المجرمين بعد تمرير الرقابة علي البث الفضائي .... ؟؟
لابد من اليقظة والتفاعل مع هذه المستجدات حتي لا نفيق يوماًنجد أن كل مواطن يركب
عداد علي أنفه يقيس كمية الهواء المستخدمة ويتم محاسبته عليها ...؟!!!!!!!!!!!
أخي كامل أهلا بك دوما في منارة العرب
وشكرا لإطرائك ونرجو أن تساهم معنا بآرائك
دمت بخير
الأستاذ محمد حماد
أهلا بك ومرحبا في منارة العرب في انتظار سجالاتك معنا
دمت بخير
الأستاذ هيثم أبو خليل أهلا بك ومرحبا في منارة العرب
وأخبرك إن الشبكة العنكبوتية صعب أن تغلق في وجوه الكتاب ولو فعلوها سنكتب على الجدران والإسفلت وعلى الرمال وسنتحدث ونبوح للناس بأي طريقة
الأفكار لها أجنحة
دمت بخير
خالد انت رائع جميع تجارب الأسلاميين فى الحكم فشلت وأدت إلى مذابح وإنتهاك واضح لأوامر الله وتجربة حماس فى غزة واضحة وستنتهى بكارثة كبيرة وكذلك ماحدث فى الصومال وما يفعله الأسلاميين من مذابح فى حق المعارضين إن الحكم الرشيد هو حب السواد الأعظم ممن يحكمهم الحاكم
الصديق معتز خلة أهلا وسهلا بك في منارة العرب
أولا أسكرك على هذا الإطراء ثانيا إن الجماهير دوما تخدعها العبارات الفضفاضة والعبارات الدينية دون وعي وذلك بسبب رفضها للسياسات الحالية فيصبحون كمن يستجير من الرمضاء بالنار وكما وضحت هنا أن الإخوان وغيرهم ممن ينادون بالحكم الثيوقراطي الديني إنما يطرحون علينا ديكتاتورية علماء الدين وعلماء الدين أنفسهم مختلفون في بعض الأمور السياسية والفقهية ولكن لا أحد في ذلك الوقت يستطيع أن يعارض لأنهم سيقولون لنا إنهم يحكمون بأمر الله وهل يعترض أحد على حكم الله ؟! وهنا تأتي الكارثة أن يحكمنا بشر باسم الله وأيضا ذلك سيقضي على حق المواطنة لغير المسلمين وسينتقص منها وهذا لم يرد فيه نص المواطنة من المفترض أن تكون مكفولة للجميع حتى لايكون غضاضة عند مجموعة تجاه مجموعة أخرى
دمت بخير يا معتز
الاسم: خالد الصاوي
