منارة العرب

مدونة عامة في السياسة والدين والتاريخ والفكرالإنساني

الأربعاء,نيسان 30, 2008


 

النتيجة الحتمية التي يفرضها الإيمان على الجميع الاعتراف بسلطان العقل البشري وتقديره ، وأن نعرف أن من الدين أن يأخذ العقل حريته  الفكرية والإسلام دين حرية العقائد الفكرية حيث يقول تعالى " لا إكراه في الدين "

 والمصدر إكراه من الفعل أكره أي أجبر فقد نفى الله عز وجل الإكراه تماما في الدين مستخدما لا النافية للجنس التي تنفي  خبرها وهو (في الدين )عن كل أفراد اسمها وهو( الإكراه) بكل أصنافه ، ومما نستنتجه أن الدين لا علاقة له طبقا لكلام المولى عز وجل بعملية الإكراه مطلقا، فإن تم الإكراه فإنما يكون ذلك من القائمين على الدين من البشر والدين برئ من عملية الإكراه هذه ، ومن يحاول إكراه الناس على الدين فهو يتخذ فعلا معاديا للدين نفسه ،

أولا : لكونه مخالفا لما ورد في الآية الكريمة ونفي الإكراه عن الدين .

 ثانيا : لكون من يدخل أو يبقى في الدين مُكرَها سيكون معاديا للدين في الخفاء ويحاول نتيجة للقهر أن يكون قوة مدمرة ضد الدين نفسه ونحن في هذه الحالة نكون أكثر اطمئنانا له بصفته واحدا مما يدينون بديننا وهذا يعطيه حرية الحركة وبالتالي التغافل عنه وعن أفعاله التخريبية .

ثالثا : أن ذلك يتنافى مع خلق الله للإنسان الذي جبله على عقل مفكر له معطياته الخاصة به وعقل الإنسان ليس نسخا مكررة بل لكل إنسان معطياته العقلية الخاصة به والمولى عز وجل غفر لآدم بحثه عن المعرفة والعلم في جنته وأنزله للمناخ المناسب لتكوينه وهو الأرض لأنها متسع لهذا العقل البشري فكيف نحكم على عقول الناس ونقيدها رغم أن المولى عز وجل حررها من ذلك .

 وقد منح الله  الإنسان الحرية المطلقة في التفكير والسعي في الأرض وفي السياحة من أجل الرزق  ، وأعطاه الحرية المطلقة في كل تفكير وسعي في هذه الدنيا فهو ليس خاضعا إلا لسلطان عقله سواء كان مؤمنا فهو يتبع سلطان عقله الذي أنعم الله عليه بالإيمان ، أو كان غير مؤمن فهو أيضا يتبع سلطان عقله ، فالمؤمن والملحد يتبعان سلطان عقليهما لذلك قال تعالى

" ما على الرسول إلا البلاغ المبين "

 ففعل الرسول في الآية الكريمة  يقتصر على البلاغ الواضح الجلي ، وفي أسلوب القصر المعتمد على النفي والاستثناء تأكيد لا يقبل الشك على اقتصار وظيفة الرسول على البلاغ المبين وقوله تعالى :""إنك لا تكره الناس   "" الخطاب موجه لأعلى سلطة دينية عند المسلمين وهو النبي صلى الله عليه وسلم وينفي عنه صفة وفعل الإكراه للناس فما بالك بمن يكون تابعا لهذا النبي فهل يمتلك صفة الإكراه هذه ؟!. وقوله تعالى "إنك لا تهدي من أحببت "والنفي أيضا هنا يوضح أن النبي لا سلطان له في هداية الناس بل الله عز وجل هو الذي يهدي لأنه هو وحده الذي خلق العقل الإنساني وهو من يعرف تفكيره واتجاه هذا التفكير ويعلم عز وجل من سيؤهله عقله ومن لا يؤهله عقله لعملية الإيمان ، فهو عز وجل  إذن الذي يملك الهداية وعدمها للبشر وليس النبي" لكن الله يهدي من يشاء ".

وقد وضح القرآن الكريم  في أكثر من آية أنه دين السلم والسلام ، وأنه دين الدفاع وليس الهجوم ، الدفاع عن نفسه وليس الهجوم على المغايرين له .

قال تعالى :

( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ( الحجرات 13 )

قال تعالى :

 " ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )" (البقرة 190 )

قال تعالى :

﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ الممتحنة:8

وقال تعالى:

﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (العنكبوت:46)،

ويقول الأستاذ حسن البنا :"فإن أبى الناس إلا أن يفترقوا ويختلفوا" ويحتكموا إلى أهوائهم باسم الدين فإن الإسلام ونبي الإسلام وشريعة الإسلام الإنسانية العامة منهم براء: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (الأنعام:159)""

وقال تعالى :

"فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر""" ( الغاشية 22،21 )

وكما قلت سالفا أنه لا سلطان على الناس حتى لو  لأعلى سلطة دينية عند المسلمين وهو النبي صلى الله عليه وسلم فوظيفته صلى الله عليه وسلم تقتصر على التذكير فقط واستخدام (إنما) هنا وهي وسيلة من وسائل القصر والتخصيص فالتخصيص هنا يقصر للنبي صلى الله عليه وسلم وظيفة الذكر فقط ، ثم يقول عز وجل :

( لست عليهم بمسيطر ) والتأكيد هنا على نفي السيطرة من النبي صلى الله عليه وسلم على الناس مستخدما جل وعلا (الباء ) حرف الجر الزائد للتوكيد

والإسلام ضد التعصب والعصبية ويقول صلى الله عليه وسلم:"ليسَ منَّا مَن دَعَا إلى عَصَبيَّةٍ، وليسَ مِنَّا مَن قَاتَلَ عَلَى" عصَبِيَّةٍ، وليسَ مِنَّا مَن مَات عَلَى عَصَبيَّةٍ"("رواه أبو داود(.

 ( [1]وكذلك يرى بعض الأئمة من أصول الإسلام لإلغاء السلطة الدينية ، فكانوا يقولون  " ليس لأحد بعد الله سلطان ، والخليفة ليس موضع عصمة ولا مهبط وحي " بهذه الأصول وتلك الآراء في القياس العقلي والتأويل أينعت حرية العقل والرأي في أكثر عصور الإسلام )

( [2]ومن الواضح أن نظام السلطة الدينية يتعارض مع روح النقد والعقل وكفالة الحرية للمواطنين حيث يرى الدكتور محمد عمارة في كتابة الإسلام والسلطة الدينية "" قيام نظام سياسي يتفرد فيه الحاكم بالسلطة من دون الناس ، لأن الزعم بوجود طابع ديني لسلطانه وصبغه دينية لسلطاته سيفتح دائما أمام هذا الحاكم الباب تلو الباب كي يهرب من نطاق المساءلة الشعبية بزعم أن سلطانه الديني يجرد الأمة من حقوقها  في التشريع والتنفيذ ومن ثم يلغي حقها في المحاسبة والمساءلة عن وقائع هذه المجالات وواقعها ..فالأمة ، في ظل نظرية الإمامة الشيعية لاحق لها في اختيار الإمام أو مراقبته أو محاسبته أو عزله ، لأنه بسبب من سلطانه الديني ، معصوم ...ولاحق لها في التشريع لأن السماء قد فرغت من التشريع ، جملة وتفصيلا ، ولها وكيلها الذي يدبر ، نيابة عنها  ، شئون هذه الميادين !.. )

 

""[3]فلتعمل الحكومات على استخراج نسل حر يتصف بملكة الإبداع وحينئذ يمكن إنقاذ المدنية التي أخذت في طريقها للتدهور والانحطاط من حيث أجدبت العقول الحرة وندرة الأشخاص المتصفون بصفة الفردية الاستقلالية .""

""[4] ويرى كثيرون من المفكرين أن ما أصاب المسلمين والعرب من تأخر ونكبات واستعمار يعود أولا إلى سد باب الاجتهاد والتمسك بالتقليد الأعمى " "

بعد كل هذه الإثباتات والدلائل وغيرها الكثير في القرآن والسنة ، لي أن أسأل لماذا يحاولون أن يكون الدين هو وسيلتهم للسيطرة على الناس ؟! ولماذا يحاولون إضفاء روح التدين على أنفسهم دون غيرهم ؟! لماذا يدعوننا إلى تهميش العقل والتدبر ؟! وهل حرية التفكير ضد الدين وما يصبو إليه الدين ؟!

الأمور كما قلنا سابقا هي اتجار واضح وجلي بالدين ومحاولة للسيطرة على الناس بالدين ، والدين منهم ومن مخالفتهم لأسسه برئ ، لقد أساءوا سمعته وجعلوه أمام الناس والغرب بخاصة دين مسيطر ودين يدعو للعنصرية ، ويدعو للانغلاق العقلي والفكري ،وجعلوا الغرب يدَّعي علينا بما ليس في ديننا فهم يتمثلون لي بالدُّبة التي قتلت صاحبها من فرط الحب فيه مع عدم إعمال عقلها  .



[1] مقام العقل عند العرب ( قدري حافظ طوقان )

[2] الإسلام والسلطة الدينية ( دكتور محمد عمارة )

[3] قضايا ومناقشات - المؤلفات الكاملة للدكتور إسماعيل أدهم الجزء الثالث

[4] مقام العقل عند العرب ( قدري حافظ طوقان)



في30,نيسان,2008  -  03:19 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

سيدى دعوة لمناقشة هانة هل عندك معلومات

في30,نيسان,2008  -  06:48 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

تحياتي لك اخ خالد

دمت بكل الحب

ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

الواقع الإسلامي.. خلافات تتسع وتمزق يزداد

http://alukah.maktoobblog.com/?post=987809

-------

الفوبيون في مواجهة الإسلام

http://alukah.maktoobblog.com/?post=987811

ولكم منا أطيب التحية


في30,نيسان,2008  -  08:57 صباحاً, خلبفة الحداد كتبها ...

أخي خالد الصاوي ..شكرا للزيارة والتعليق سررت بقوة منطقك وفي قراءة سريعة غير متأنية لم أجد ما أختلف فيه مع طرحك.. أثق أن المؤمن مسؤول وأن المسؤولية أمانة وإنما يخشى الله من عباده العلماء.. وأن الإسلام دين الحرية فهو دعوة خالدة وثورة دائمة ضد كل ما من شأنه أن يحد من سعي الإنسان لاستحقاق الخلافة في الأرض كما أرادها الله ..أما اؤلئك الذين يظنون أنهم يحسنون صنعا وهم من يفرقون دينهم إلى فرق وأحزاب ومذاهب وطوائف ما أنزل الله بها من سلطان فهم المفسدون ولن ندعهم وشأنهم وما ينبغي لنا ذالك وإلى الأمام دائما

في30,نيسان,2008  -  10:24 صباحاً, ام ليث كتبها ...

أخي خالد
يسعد أوقاتك....
شكرا جزيلا لتوجيهك الكريم وسأحاول العمل به
لأني ما زلت أنقل مشاهد رأيتها بالعين
ولم أكتب قصة من عندي ولكن كلامك على رأسي
لي عودة للتعليق

في30,نيسان,2008  -  11:59 صباحاً, محمد عبدالله كتبها ...

الزميل خالد

الدين بتفسيره الصحيح لم يقيد عقل الإنسان ألا في حدود الذي يتعد وجود الله ولكن الاستغلال السياسي لدين وتبعية السلطة الدينية لسلطة السياسية تقيد عقل الإنسان بسم الدين في كثير من الجوانب
بل الله دعا الإنسان لتفكر وستخدم العقل في كثير من الأمور بل حتى الحضارة الغربية لولا التفكر لا ما وصلت إلى ما وصلت اليه

في30,نيسان,2008  -  01:53 مساءً, ام ليث كتبها ...

أخي خالد
يسعد مساك لا يمكن أن ينكر أحد ضعف المرحلة التي وصلنا لها
وإساءة البعض للدين الحنيف بغلوه أو التمسك بمبدء غير سوي
ولكن الأمل موجود بخروج عدد من الصالحين الذين يمكنهم تحسين
صورة الإسلام والمسلمين في الداخل قبل الخارج
شكرا لك على طرحك المميز

في30,نيسان,2008  -  04:19 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



طبعا انت راجل متنور ودارس ياخالد ...يعنى تفهم اكتر من سلامه الفلاح اللى علامه على قده....وانا حابب كلامك ياخالد...بس ازاى يتحرر الدين من استعمار السلطه....؟؟ أى سلطة حكم لزما أول حاجه تعملها انها تضمن ولاء علماء الدين ...سواء بالترغيب أو الترهيب ..فظهر فى الاسلام مايسمى بعلماء السلطان ...وفقهاء السلطان ...انما لما تفصل بين العلم وبين الحكم زى ما كان الازهر زمان قبل مايتحول العلماء فيه لموظفين ...فى الحاله دى بس ممكن كل واحد يحترم نفسه ...ويمشى بما يرضى الله ...انما أكل العيش مر ياخالد....الحكومه عايزة تاكل عيش على الشعب ...ورجال الدين خايفين بعدين يتقطع عيشهم بعد الحكومه ما أممت الأوقاف اللى كان العلماء بيقبضوا منها رواتبهم ....وعليه العوض ومنه العوض .

في30,نيسان,2008  -  08:18 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي خالد الصاوي : موضوعك رائع ومشبع في التحليل والادلة العقلية والنقلية ,,,

ولكن يا سيدي هناك قاعدة شرعية تقول ( ما يزع بالسلطان لا يزع بالقرآن ) اي ان

السلطة الدينية هي سلطة السلطان ,,, ولا يجوز فصل الدين عن الدولة مطلقا ,,,,

فالعالم هو الرجل المستشار للسلطان ,,, وقوة السلطان مستمدة من قوة العقيدة

ودستورها الكتاب والسنة والاجتهاد والقياس ,,,,,

تحياتي لك عزيزي ,,,

في01,أيار,2008  -  01:44 صباحاً, حسن مدني كتبها ...

أخي العزيز

عندما نقول حكومة إسلامية،، لا نعني أبدا أن الحاكم يمثل الإسلام.. أو أن قوله هو الصواب لاغيره
بل الحكومة الإسلامية هي ما يكون قانونها هو الإسلام.. فالحكومة خاضعة لأحكام الإسلام. ويحاكمها الناس على أساسه..
لدنا مشاكل مع التعصب، الديني أو العلماني، بل والسياسي، والكروي كذلك.. مشكلتنا مع التعصب..
ليس من حق أحد أن يقصر التدين على نفسه، وكذلك لا يحق لجماعة أن تقصر التدين على نفسها.. ولكن من الطبيعي أن يرى كل صاحب عقيدة أنه على صواب، وغيره مخطئ.. فالعقائد لا تحتمل الحل الوسط.
الأمر الأخير/ في دولة القانون.. يلتزم الحاكم باحترام القانون، وتطبيقه على الجميع على السواء.
في الدولة الإسلامية/ الأمر ذاته، ولكن مرجعية القانون هي الإسلام، من مصادره - القرآن والسنة والإجماع والقياس- والحاكم مطالب برعاية هذا القانون واحترام تطبيقه...

وظيفة الرسول البلاغ، أما وظيفة الحاكم، فهي تنفيذ القانون..
فالحاكم المسلم، لا يمثل الإسلام.. وإنما يتمثل الإسلام.. يسعى لتطبيقه كماهو.. وليسله أن يزيد عليه أو نقص منه. وأمره واجب الاتباع - مالم يخالف أمر الله- كما أن كل حاكم مطاع بما لا يخالف القانون.

ولما أعرف من تقصد بحديثك عن المتاجرين بالدين، أو الذين يريدون أن يسيطروا عليننا باسم الدين؟؟

تحياتي


في01,أيار,2008  -  06:53 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخي الفاضل / خالد

جزاك الله كل خير علي هذا الموضوع القيم الذي يوضح وجه الإسلام السمح ..

تحياتي

في01,أيار,2008  -  02:49 مساءً, شهرزاد أمين كتبها ...

أخي خالد الصاوي ...
لا سلطة للاكراه في الدين ... الدين فيض من الوحي الصادق و الصافي ... و تتعلق قلوبنا به بقوة الايمان ... فايماننا بديننا هو الذي يمنحنا القدرة على اتباعه و احتواء الأخرين و الأديان و الثقافات بتعاليمه و نوره ... إ ن الدين الاسلامي قوة منحنا الله إ يها لنكون خير أمة أخرجت ... لكن الايمان الحقيقي به هو كيف نعيش ديننا بسموه و نقائه و فروضه و تسامحه و كل قيمه كاملة في عصرنا الحالي ؟؟؟
لك مني كل التحايا ...

في01,أيار,2008  -  06:47 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أولا أرحب بالضيوف الجدد على عالمي داخل الشبكة العنكبوتية وداخل حياتي بصفة أعم وأشكر لكل من يتفق أو يختلف معي في الرأي لأنه بهذا الحوار يتيح لأفقي أن يتوسع أكثر ويضيف لعقلي جزئيات جديدة لم تكن واردة في الذهن أو وردت وظننت أن الناس قد تجاوزتها ولكنني فوجئت بأشياء كثيرة في عالم الانتر نت وفعلا تعلمت الكثير الكثير الذي لم أتعلمه من قبل
لكم جميعا تحياتي وسأرد على السادة الحضور ترتيبا وأتمنى أن نصل في نهاية النقاش إلى نقاط نتفق عليها في التفكير لأن التلاقي في نهاية كل حوار هو قمة المتعة الإنسانية وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى

في01,أيار,2008  -  06:49 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الأستاذ معنز خلة أهلا بك
لك تحياتي

في01,أيار,2008  -  06:50 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

سيدي صاحب الألوكة أهلا بك تابعت مقالاتك وسوف نتناقش كثيرا
دمت بخير

في01,أيار,2008  -  06:52 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الصديق خليفة الحداد
أهلا بك وشكرا على إطرائك
دمت بخير

في01,أيار,2008  -  07:03 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الأخت أم ليث توجهت لمدونتك ووضحت وجهة نظري أرجو أن تقبلي اعتذاري

في01,أيار,2008  -  07:07 مساءً, غريـــــــب19 كتبها ...

سيفتح دائما أمام هذا الحاكم الباب تلو الباب كي يهرب من نطاق المساءلة الشعبية بزعم أن سلطانه الديني يجرد الأمة من حقوقها في التشريع والتنفيذ

في01,أيار,2008  -  07:09 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

عم الحاج سلامة ابن أبو سلامات
أهلا أهلا يا زعيمنا وكبارتنا يا أمير الكل والله يا شيخ أنت حطيت إيدك على الجرح منذ بدايات التاريخ والحكام يحتاجون سلطة الدين ليحكموا فيطوعوا الأديان لمزاجهم ويحكموا الشعب بمزاجهم واللي يحاول يشرد يتقص ويبقى زنديق وكافر وملحد وابن ستين في سبعين ولازم الرواتب بتاعة القضاء والجيش والشرطة والعلماء وكمان المشايخ دخلوا مع رجالتهم في مشاريع والمصالح بقت سداح مداح والسلطان زي المنشار والمنشار عاوز كهربا والكهربا عند العلماء والعلماء من الخوف حبه ومن حب المكاسب والمغانم حبه بيمشوها حبه حبه وفي الاخر الشعب بيروح من ايدينا زمرا زمرا
تحياتي يا عم سلامة يا ابن ابو سلامات

في01,أيار,2008  -  07:14 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أخي حادي العيث
كيف يكون السلطان بالسلطة الدينية ولما هو فقط الذي يتمتع بهذه السلطة ولماذا يأخذ قوته من الدين وليس من أفعاله التي ستؤدي بدورها لإعادة اختياره أو ابعاده عن الحكم وكل سلطان يطوع الدين لأغراضه وميوله السياسية والاقتصادية ألم يرتفع شعار الاشتراكية في الاسلام في دول بدأت تطبيق الاشتراكية في وطننا العربي ألم ترفع الآن عبارة الرأسمالية في الاسلام الحكم كلما استخدم الدين في يده تأكد إنه انتزعه من قلبه لأن الدنيا غرارة وهي تغر بني آدم وسنجد السياسة في نهاية الأمر هي التي تسيطر على الدين فيساء فهم الدين عندما تنكشف سياسات الحكام الذين يحكمون باسم الدين ثم نعود ونقول العيب فيهم وليس في الدين ولما نعرض الدين لكل هفوات البشر ومثالبهم

دمت بخير

في01,أيار,2008  -  07:17 مساءً, ام ليث كتبها ...

أخي خالد
يسعد مساك وكل اوقاتك
الله يسامحك اخي العزيز لم استاء ولم اغضب من تعليقك أبدا
فالنصيحة مطلوبة من الجميع وخصوصا الأخوة المحترمين امثالك
ولكن الفكرة أنني لست كاتبة ولكن أكتب مشاهدات من حولي
فالمعذرة منك إن كانت فكرتي لم تصلك ومرحب بك وبكلامك ونصائحك
عندي في أي وقت ومن غير تحفظ
وشكرا لأخلاقك العالية ودماثتك

في01,أيار,2008  -  07:21 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أحي حسن مدني
أنت تقول " وظيفة الرسول البلاغ، أما وظيفة الحاكم، فهي تنفيذ القانون.." نعم فالحاكم ينفذ القانون والرسول عليه البلاغ ألا ترى يا سيدي أن منفذ القانون في مرتبة أرقى وأصعب من المبلغ فقط وفي هذا أرى أنكم أخطأت التعبير لأن رسولنا الكريم كان ينفذ في عصره بقوة الوحي أو يحكم بين المسلمين بما يقولون من أقوال هم مسئولون عليها أمام الله
أما الحاكم لابد أن يجرد من كل قوة تقويه على شعبه ومنها الدين التي تعد أكبر قوة استخدمها الحكام على مدار التاريخ البشري ضد الشعوب لذلك فسيطرة الحكام على الحكم باسم الدين يجعل منهم قوة باطشة إن لم يتق الله في شعبه وهذا وارد من أي حاكم لأن السلطة المطلة مفسدة مطلقة لكن على الشعوب وضع القوانين التي تتناسب مع حياتهم ودينهم وعلى الحاكم أن يشرف على تنفيذ القوانين ويكون حكما عدل لصالح جموع الشعب ومصلحتهم لا لصالح فئات قليلة فقط فلو كان في يده سلاح الدين لاستطاع أن يكفر كل خارج عليه ويتهمه بألف اتهام ديني يجعله من المرجومين الأشرار
أرجو أن نعيد قراءة تاريخنا العربي وكيف نال الدين ما نال بسبب تحكم السلطان في الدين والدنيا
دمت بخير

في01,أيار,2008  -  07:23 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الأخ والصديق هيثم أبو خليل
أراك فهمت مقصدي الحق وهو إظاهر الشكل السمح في الإسلام حتى نقتدي به ولا نرتكب باسم الدفاع عن الدين وبكوننا حماته والوصاة عليه أن نرتكب ما يسئ للدين نفسه

في01,أيار,2008  -  07:27 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الأخت شهزاد
... إ ن الدين الاسلامي قوة منحنا الله إ يها لنكون خير أمة أخرجت ...
متى نكون هذه الأمة ونحن نتصارع ونتفرق شيعا وفرقا تتناحر كيف ونحن نجعل من أنفسناء أوصياء على الدين وما خالفنا فهو خارج عن الدين أو عاص أو ماجن أو علماني أو ملحد كيف ونحن ننظر إلى الدين طقوسه فقط ونركز عليها وكأنها هي من سيصلح الدنيا فقط ألم يكن الدين مجموعة من المتداخلات لماذا لاننظر إلى ديننا نظرة شمولية أعمق من تلك النظرات السطحية
دمت بخير

في01,أيار,2008  -  07:29 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أخي محمد عبدالله أعتذر لقد زاغت عيني عن رؤيتك في ترتيبك أعتذر
أولا أشكرك على مداخلتك الجيدة وأتمنى أن تشاركنا دوما الرأي
دمت بخير

في01,أيار,2008  -  08:23 مساءً, عماد السبع كتبها ...

الرفيق الأستاذ / خالد .. تحيات خالصة .. تعقبكم لتلك الموضوعات الهامة و الشائكة بالتحليل اللغوى والمنطقى دليل جديد على امتلاكم أدوات البحث العلمى والمنهجى الجاد والرصين .. لقد خسركم مجتمع جيران ولا شك فى ذلك !!.. ما أود التواصل معكم أيها الصديق و بمناسبة مقالكم الرائع " لا اكراه فى الدين " هو : " واقع التناقض بين هذا الأصل وبين الأعتداد بوجوب نفاذ وسريان ما يسمى " بحد الردة " من جانب آخر " .. و بمعنى أكثر توضيحا .. فهذا المبدأ ( النظرى ) يصطدم وبوضوح باعمال مايسمى " بحد الردة ودعاوى الحسبة والتكفير على أرض الواقع ".. فالثابت طبقا لاحكام الفقه المعتمدة أن من يأتى بما يخرج به عن دين الاسلام ( قولا اونطقا او اعتقادا او شكا ) او جحد شيئا من القرآن او انكر صلاحية الشريعة للتطبيق فانه يعد خارجا عن حياض الدين وصراطه المستقيم وبما يستوجب استتابته ثلاثا ...فان لم يعلن توبته ورجوعه طبق عليه حد الردة بضوابطه وشروطه التى تحفل بها كتب الحدود والتشريع الجنائى الاسلامى !!...كافة دعاوى وبلاغات الحسبة والتكفير التى تسمع عنها و التى يرفعها المتسربلين بالدين وعباءة الاسلام من أمثال الشيخ يوسف البدرى والمحامى نبيه الوحش وغيرهم تستند الى ما ورد بمتون ومرجعيلت أحكام الشريعة الاسلامية من وجوب اعمال وتطبيق " حد الردة " ...وهنا وبفرض ان ( المدعى عليه / الكافراعلن صراحة خروجه عن دين الاسلام ).. فهل يمكن فى تلك الحالة ان يحتمى أمام ساحات القضاء وداخل المجتمع العام بأنه " لا أكراه فى الدين" ؟! ... وهل سيسمح له أحد بالخروج عن الاسلام للمسيحية او اليهودية او غيرها من الملل والديانات المغايرة ؟!...لا ايها الصديق بل ان القضاء الوضعى ( ذاته ) فى بلادنا سيحكم بردته ويفرق بينه وبين زوجته على سند من ذلك ... وقضايا ( نصر حامد ابو زيد ونوال السعداوى وغيرهم ) ليست ببعيدة .. فضلا عن عشرات الفتاوى التى تتداول ليل نهار بوجوب الاستتابة واقامة حد الردة ..على سبيل المثال : الداعية الدكتور صفوت حجازي أفتي علي قناة «أوربت» في برنامج «القاهرة اليوم» مساء 9مارس الماضي بأن ينذر العلماني بالعودة إلي الدين وأن يشدد عليه في ذلك ومن يأبي التسليم بأن الإسلام «حكومة ودولة» ويرفض خلط العمل والتنظيم السياسي والحقوقي والاجتماعي بمجالات الممارسة الدينية يستتاب ثلاثا وإلا نال حكم المرتد حدا وقتلا !! . و الشيخ صالح الفوزان «عضو» ما يسمي بهيئة كبار العلماء ولجنة البحوث والإفتاء بالسعودية أفتي «بتكفير الليبراليين» علي سند من أنهم ماديون ينكرون وجود الله ويغالون في عالم العلمانية ولا يوجد لديهم شيء اسمه شريعة أو دين!! ( كيف تستق تلك الفتوى مع المبدأ ؟) . والدكتور محمد رأفت عثمان -أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر- أيد الفتاوي السابقة وقرر أن من يجحد صلاحية الشريعة لتنظيم حياة الناس في جميع أنشطتهم ومنها النشاط الاقتصادي والسياسي والثقافي يكون منكرا للإسلام وبما يستوجب كفره«المصري اليوم - عدد 23 مارس الماضي». فهذا المبدأ هو مجرد " مقولة نظرية " تفتقر الى الرافد التطبيقى الذى يدعمها ويكون رافعة لها ... مقولة كانت تستمد شرعية وجودها عندما كان المسلمون فى مرحلة قلة وضعف وتراجع .. فقط عندما كانوا بين قوة ومنعة ونفوذ اليهود فى شبه جزيرة العرب ..ولكن عندما قوية شوكة المسلمين وانتشرت الدعوة ودانت لهم السيطرة - أصبح المبدأ هو " أسلم تسلم " وان اليهود والنصارى لن ترضى عنا ابدا وان المسلم الذى يعلن صراحة خروجه عن الدين الى تلك الملل والنحل يجب اقامة حد الردة عليه !!.. هذا هو الظرف التاريخى الذى ارتبط بتمرير تلك المقولة ...وحسبى ان هذا المبدأ يتم تطبيقه فقط و حرفيا - منذ عقود طويلة - فى دول الكفر العلمانى باوروبا !! ...هذه ايها الصديق هى ( فعلا لا قولا ) التى يتمتع الانسان فيها بهامش قائم من حرية الفكر والاعتقاد ... وحيث لا اكراه فى الدين أوالعقيدة - ولا تنقيب فى صدور الغير لمعرفة مدى كفرهم وايمانهم - ولا عاوى حسبة وردة وتفرقة بين الازواج !!.. لن اطيل عليكم ايها الصديق فالحديث معكم له سحر خاص ..دمت بخير وسلام .. عماد

في01,أيار,2008  -  09:52 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

اخي خالد
انا هنا احاول الدخول لمدونتك ولكن مكتوب زعلانه ...لا اعلم السبب... وعندما نجحت وجدت نفسي اقول لك صباح الخير وليس مساء الخير.. وموضوعك يستحق القراءه بتمعن..لذا اعدك بالعوده ان شاء الله.

في02,أيار,2008  -  07:06 صباحاً, غريـــــــب19 كتبها ...

اخي خالد..

في الامس كتبت رأيي الا ان سطراه الاولان قد نشرا فحسب..مكتوب بدو يجنني!!!!!!!!!

اراك في مقالاتك تحاول صياغة الدين بما يتلائم مع تغيرات الزمن..تستعمل دلائلاً عامة في الدين الاسلامي وقوانين اساس.. ولكن يجب عليك ان تنتبه ان في شريعة الدين الاسلامي الخط الخاص ( القانون) صاحب مرام اهم من الخط العام ( قانون اساس) كعكس القوانين الحديثة فيه العام ( الدستور) صاحب مرام اهم من الخاص ( القوانين العادية).. لذلك عليك الدخول في العمق اكثر..

تحياتي وودي..

في02,أيار,2008  -  11:34 صباحاً, مجهول كتبها ...



..ناصر الحرامي

...منعول أبو أمك ...على أبو أم مكتوب...
...و الكاتب السوري فاتح النصيف صرمايته برقبتك و رقبة العاهره أمك أى المانيا يا وسخ اللي تقبل حرامي متلك يروح ليها ؟
..شوف امك بتاخد كام بالليله و ابعتها و خلصنا

في03,أيار,2008  -  09:12 صباحاً, حسن مدني كتبها ...

عزيزي خالد/

دور منفذ القانون أصعب من دور الرسول، حيث أن الرسول من وراءه وحي من الله، يدله على وجه الصواب، ويبين له ما خفي عنه.. وليس لأحد أن يرد قول الرسول، في حين حق الناس أن تناقش قول الحاكم، ون ترد قوله إذا خالف "القانون".
الرسول عليه الصلاة والسلام، جمع بين وظيفة الرسول المبلغ للرسالة، والحاكم لدولة فيها رعايا مسلمين ويهود.. (في المدينة). وعندما خرج اليهود على القانون عاقبهم.. بالإجلاء، وبالمصادرة وبالقتل.. بموجب دستور - وقانون.
الحكام بتعريفه قائم على تطبيق القانون... ووجود قانون ثابت ومعلن.. يحد من صلاحياته المطلقة.. ففي العصور الوسطى الأوروبية. كانت كلمة الحاكم هى القانون وهي الدين.. أما في دولة الإسلام.. فكان الناس يردون على قول الحاكم إذا خالف الإسلام.. منذ عهد عمر بن الخطاب، وإلى يومنا هذا..
فكرة نزع القوة من الحاكم... فكرة نظرية تبدو فكرة لطيفة.. ولكن حاكم بلاقوة، لا يستطيع فرض تنفيذ القانون.. مطلوب أن يكون الشعب قادرا على منع استبداد الحاكم.. سواء باسم الإسلام. أو باسم القانون، أو باسم مصلحة الوطن، أو تحت أي شعار.. لم يكن هتلر ينادي باسم الدين عندما سحق معارضيه. ولا عبد الناصر رفع شعارا دينيا عندما ألقى آلاف من معارضيه في السجون.. ولا صدام حسين كان حاكما دينيا عندما قتل من قتل من معارضيه..
وعلي بن أي طالب لم يكفر مخالفيه، (برغم أنه كان حاكما إسلاميا، ولا معاوية كفر عليا، ولا كفر من خالفه)
أعود فأكرر
"فالحاكم المسلم، لا يمثل الإسلام.. وإنما يتمثل الإسلام.. يسعى لتطبيقه كماهو.. وليس له أن يزيد عليه أو نقص منه. وأمره واجب الاتباع - مالم يخالف أمر الله- كما أن كل حاكم مطاع بما لا يخالف القانون" قانون دولة الإسلام هو ما جاء في مصادر الشريعة الإسلامية.. القرآن والسنة، والإجماع.. ثم القياس..
حكم الحاكم في الدولة الإسلامية - محكوم بسقف الإسلام.. فليس له أن يجاوزه.. وليس من حق الحاكم أن يكفر أحدا.. فهذا كما قلنا سابقا من صلاحيات قاضي، وعدد الذي حوكموا بهذه التهمة في تاريخ الإسلام قليل إذا قيس بعدد المعارضين لكل دولة، وإذا قيس بعدد من قتلوا في محاكم التفتيش في الأندلس..
فنحن ضد التطرف - ديني أو علماني أو قومي - وضد الاستبداد.. بكل صوره وأشكاله.. ولكننا كذلك ضد الفوضى في كل مجال..
والخط الفاصل بين نهاية الحية، وبداية الفوضى خط دقيق.. مازال الناس يبحثون عنه بدقة، وهو يحتاج إلى حاكم قوي، ومجتمع قوي. معا..

تحياتي


في04,أيار,2008  -  12:24 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الصديق والرفيق عماد السبع فعلا يا صديقي هناك تعارض واضح بين مفهوم الدين عن الحرية الدينية والعقائدية لكن للأسف هذا التعارض ناتج ليس من خلل في الدين وكما أوضحت في مقالي أن الدين مع الحرية العقائدية ولكن من يلغي هذه الحقوق هم بعض رجال الدين والسلطة معا لأن في إلغاء فكرة الحرية العقائدية تجعل منهم الهيمنة واليطرة المطلقة ورعة الاتهام للمعارضين بالكفر وتطبيق قوانين الحسبة عليه
أشكر لك صديقي هذه المداخلة القيمة
دمت بكل خير

في04,أيار,2008  -  12:25 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أختي فاطمة صباحك ومساءك فل
وانتظر مداخلتك القيمة
دمت بكل خير

في04,أيار,2008  -  12:28 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

ناصر الحرامي
فعلا شعرت بالغثيان من تعليقك هذا ولكن تذكرت النبي عندما تعرض له سفهاء الطائف
ومين سافر ألمانيا من الأصل واضح انك دخلت عندي خطأ وسكران كمان أو في غيبوبة أعانك الله على ما أنت فيه يا 000000حرامي

في04,أيار,2008  -  12:47 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أخي حسن مدني أولا أنا سعيد بمداخلاتك وهي في رأيي تتمتع بنوع من عدم التعصب والعنصرية لكنك أنت من قلت " وظيفة الرسول البلاغ، أما وظيفة الحاكم، فهي تنفيذ القانون.."
أما الحاكم لابد أن تقلص سلطاته حتى لايستغل هذه السلطات لصالح مصالحه الخاصة وهذا ما حدث فعلا في ظل الحكومات الإسلامية تحديدا بدءا من عهد الأمويين إلى عصرنا هذا إلا فيما ندر من الحكام مثل عمر بن عبد العزيز من بني أمية ولماذا أطلق على عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين أعتقد لأن من سبقوه من بني أميه انتفت عنهم هذه الصفة وإلا لما ظهر هذا البون الشاسع بينه وبينهم لدرجة أن العلماء لقبوه بخامس الخلفاء الراشدين
لن نترك المسائل لضمير الحاكم بل علينا كما قلت سابقا أن نستقي القوانين من روح الدين ومن جوهره ونضع هذه القوانين بتصرف وضعي تتناسب مع الأسس الإلهية لتحمي الشعوب من ضمير الحاكم
المشكلة كبيرة يا أخي وليست بهذه السهولة ولاحظ أن حضارتنا العربية بدأت في الظهور كحضارة عندما اختلطت بالحضارات الأخرى وانفتحت عليها وهذا لايستطيع أحد إنكاره أما الفائض الذي كان موجودا في بيت المال كان بسبب جني خيرات البلاد المفتوحة ومنها جني تعب المصريين الذين كانت تأخذ منهم القوافل التي تصل من مصر إلى موضع الخلافة على حساب من كان هذا كان على حساب البلاد المفتوحة الإسلام ما جاء به النبي وما فعله الصحابة يمكن انتقاده ويمكن مراجعته لأنهم بشر والبشر معرض للنقص والعيب والهوى والحاكم من سيكون لابد أن يتحكم فيه الهوى إذن لابد من حماية الشعوب من الحكام من خلال قوانين وضعية لاتتعارض مع أسس الدين وروحه وجوهره
لك تحياتي وتقديري

في04,أيار,2008  -  07:29 مساءً, هند كتبها ...



عندما أزو مدونتك..أشعر بالاحترام والرقى ..أحنى هامتى لعقلك المستنير الواعى..

معك فى كل ما وصلت اليه ..ولكن يبقى التساؤل ..كيف برأيك تعمل الحكومات على استخراج نسل يتصف بملكة الابداع ؟
وهل باب الاجتهاد مغلق ؟ وماذا تسمى اذن فتاوى ارضاع الكبير و..و ...و هذا الغث الذى يغيبون به الناس ويردونهم لتابوه الدين الذى لا يجب أن يقف العقل دون الاقتراب منه ..فتبقى لهم الساحة ..يتاجرون بالدين ويسيطرون على البسطاء ويرهبون كل ذو فكر وعقل مستنير ..فيحكمون السيطرة ..بالدين وشعاره"الاسلام هو الحل "..فهل هذا الذى يقولون به هو الاسلام ..بأس ما يدعون !1

دمت بنعمة العقل والتفكير..
دمت مستنير.

في05,أيار,2008  -  12:19 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

الآستاذة هند
أولا أشكرك على هذا الإطراء الذي منحتني إياه
أما بخصوص كيف تخرج الحكام نسلا يتصف بملكة الإبداع ؟
فهذا يتطلب أولا رغبة من الحكام في التغيير الفعلي لصالح شعوبهم لا لصالح أنفسهم ثانيا يتطلب مناخ من الحرية الفكرية يليها الحرية السياسية ولابد أن نضع الحرية الفكرية في أول المهام التي يجب أن نطالب بها حكوماتنا لأنه لاتغيير نحو الأفضل إلا بوجود الحرية الفكرية حتى تصطدم الأفكار بعضها ببعض وتتولد أفكارا جديدة متسلحة بالوعي وحتى نقضي على كل مظاهر التخلف وسأنشر مقالا حول تقدمية الاسلام للإجابة على بعض تساؤلات الاصدقاء
دمت سيدتي بخير

في06,أيار,2008  -  01:16 مساءً, هند كتبها ...



أولا انا لم أمنحك الا ما تستحقه ..

وعن الحرية الفكرية التى ترى أنها تعمل على اصطدام الأفكار ..

فأننى أرى أنه قبل الحرية الفكرية ..أو للوصول الى حرية فكرية حقيقية

يجب أن نغير نظم التعليم فى بلادنا ..فهى نظم تغيب اعمال العقل والتفكير

وتفرض المعلومة والرأى الواحد ..فالحفظ الذى يقوم به الطلبة للمقررات التى فى كتبهم

تجعلهم لا يبحثون فى مراجع وكتب أخرى عن الأراء المختلفة ..فينشأ بين الطالب والمعلم

حوار ونقاش وجدل ..

الحرية الفكرية لا توجد فجأة ..بل هى نتاج اشياء كثيرة منها التعليم والمناخ السائد فى

المجتمع ..ورغبتنا فى أن نتقدم ...

أشكرك ..ومرة أخرى ..انت مميز ومستنير الى أبعد الحدود .